السيد شرف الدين علي الحسيني الأستر آبادي
460
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة
أسوة بالله وملائكته ثم قال " وسلموا تسليما " بعد الصلاة عليه . 25 - وروى الشيخ أبو جعفر محمد بن بابويه ( ره ) بإسناده ، عن أبي المغيرة قال : قلت لأبي الحسن عليه السلام : ما معنى صلاة الله وملائكته والمؤمنين ؟ قال : صلاة الله رحمة [ من ] ( 1 ) الله ، وصلاة ملائكته تزكية منهم له ، وصلاة المؤمنين دعاء منهم له ( 2 ) . 26 - وقال محمد بن العباس ( ره ) : حدثنا عبد العزيز بن يحيى ، عن علي بن الجعد ، عن شعيب ، عن الحكم قال : سمعت ابن أبي ليلى يقول : لقيني كعب بن عجرة ( 3 ) فقال : ألا أهدي إليك هدية ؟ قلت : بلى . قال : إن رسول الله صلى الله عليه وآله خرج إلينا . فقلت : يا رسول الله قد علمنا كيف السلام عليك ، فكيف الصلاة عليك ؟ فقال : قولوا : اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد ( 4 ) . 27 - وروي عن الصادق عليه السلام ما يؤيده ، قال : لما نزل قوله عز وجل ( إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما ) قالوا : يا رسول الله قد عرفنا كيف السلام ( عليك ) ( 5 ) فكيف الصلاة عليك ؟ قال : تقولون : اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد ( 6 ) .
--> ( 1 ) من ثواب الأعمال . ( 2 ) ثواب الأعمال : 187 ح 1 وعنه البحار : 94 / 58 ح 38 . ( 3 ) كذا في البحار وهو الصحيح راجع أسد الغابة : 4 / 243 ، وفي نسختي " ب ، م " كعب ابن أبي عجرة ، وفي نسخة " أ " كعب ، وفي نسخة " ج " كعب بن أبي عجرة . ( 4 ) عنه البحار : 27 / 259 ح 10 والبرهان : 3 / 335 ح 9 ورواه ابن البطريق في عمدته : 24 عن صحيح مسلم : 1 / 305 ب 17 وتفسير الثعلبي : 3 / 258 ( مخطوط ) . ( 5 ) ليس في نسخة " م " . ( 6 ) تقدم ذكره ، فراجع حديث 18 مع تخريجاته .